ما بعد الحاملة

خلال زيارتي لمزارع شركة المراعي للألبان العام الماضي ،رأيت مظهر أعجبني وتمنيت لو انه عندنا نحن البشر ونرتاح من ضياع الهوية والبطاقات الرسمية وما يترتب عليها من مشكلات عميقة تصيب بالذعر والخوف والهجران ،حيث كانت لي تجربة محزنة مع ضياع (الحاملة الشخصية)حسب التسمية الجديدة في مقال رحلة المحفظة ،ورافق ذلك مشكلة لأحد الاصدقاء عندما سرقت منه (حاملته الشخصية)، حيث آلمني ذلك شديد الآلم ،حتى انني كنت اصلي وفي اثناء السجود قمت بالبحث لا إراديا تحت الكنبة التي امامي وانا اصلي صلاة فرض ،ومن خلال زيارتي لمزرعة شركة المراعي عندما رأيت أن لها شريحة تحت جلدها عندما تصل لحضيرة سحب الحليب (الحلب)يكون هناك جهاز قارئ يقرأ الشريحة التي في فخذ الابقار ويكشف كم عدد اللترات التي تم سحبها اليوم وتاريخ الميلاد والحالة الصحية لها وسجل كامل لها.

 

ونحن في زمن تقني فمعيب ان تكون الابقار في حالة أمان افضل منا نحن البشر،فمع تلك الأزمة تولدة هذه الاطروحة وسبق نشرت فيها سنابات وتداولتها مع الاصدقاء ،فكان احدالاصدقاء يقول الاعطال التقنية متكرره وتخيل تتعطل وانت على الحدود فأصابني بحالة ذهول وابحث عن حل بديل او رديف ،وفكرتي هذه ليست أصيلة مني وهي متاحة للأحوال المدنية والجوازات ومؤسسة النقد ليتفقوا على هذه الشريحة كيف ما تكون واينما تكون .
فاني ادعو لمناقشة الامر بجدية وخصوصا من قبل التقنيين وفني البرمجيات لإنقاذ انفسنا من حمل البطاقات وتلك الحاملة المرعبة ،ودع الفلوس تذهب ولا أذهب متهم ضحية فقدان البطاقات .

نبذة عن الكاتب

عبدالله مسفر الكناني من مواليد خريف 1987م مدينة الدمام بالمملكة العربية السعودية ففي يوم ميلادي ذكرى جائزة نوبل 10ديسمبر التعليم بين رأس تنورة وجدة والباحة والرياض أحببت أن أكون مهندس معماري فشأت الصدف أن أكون تربوي بمسار الرياضيات ، ولازلت مهندس قيد الإنشاء هذا مختصر عني وفي التدوينات تتكشف حياتي

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *