أهمية مهارة اختيار التخصص والمسار العملي

مما لا يخفى علينا في وقتنا الحالي أصبح التوظيف مبني على أساس التخصص العلمي والشهادة والخبرة ،وهذا ليس جديد على احد ،حيث إعلانات الشركات بالصحف والمواقع برهان ما أقول وكذلك إعلانات وزارة الخدمة المدنية والجامعات …

فهل يعقل ان تذهب إلى مهندس معماري إذا جاءك آلم بالاسنان او أي عارض صحي ؟؟

يعتبر اختيار التخصص مهمة صعبة ومؤرقة للأسر والطلاب قبل دخول الجامعات وكذلك الجامعات وأصحاب المكانة في الجامعات من كثر الوساطات والتوسل في طلب الخيار الأفضل حسب وجهة نظر طالب الوساطة ،ويحدث لأجل هذا صراعات ورضى وزعل ، حيث كل أسرة تطمح ان يكون ابناءها من الشخصيات القيادية بالمجتمع ومن أصحاب المناصب وبالوظائف ذات مكانة اجتماعية ومادية ، هذا حق للكل في ان يطمح ويبحث عن الفرص الجيدة له ولأبنائه ،اذا كانت وفق لطرق الصحيحة لا المزاجية

وبعض الطلاب لا يحب يخوض تجربة من العزلة الاجتماعية فيقررون اخذ تخصص مع مجموعة الأصدقاء ،والبعض على توصية الوالدين والاقرباء ، والبعض الاخر حيث تسوقهم الصدف مع برنامج السنة التحضيرية ،والبعض الاخر يدخل على الخيارات المفتوحة والتجربة فيدخل تخصص وكلية ويلبث فيها مدة ويقرر الانسحاب لكثر ما احدث من حمل للمواد وتغيب وينسب ذلك للراحة النفسية، والبعض الاخر يتخذ قرار التحويلات لحين يجد قراره ورغبته او يوقفه النظام ولا يجد واسطة تقفز النظام وتسهل له التحويل .

 

والذين يختارون تخصصهم برغبة هم الصفوة المختارة للنجاح النسبي وهذا ليس مرضي أيضا ،فاود في طرحي هذا ان ننتقل للاختيار الأفضل والانسب للجميع ،هو ان تنتقل للمرحلة الثانوية بقرار شبه نهائي للتخصص والمسار العملي ،الحل السليم والمناسب تعرف نفسك جيدا وذلك وفق أسس سليمة وعلمية تقود لاختيار التخصص والمسار العملي السليم بناء على القدرات الشخصية والامكانيات والفرص المتاحة وما تطمح إليه ،من خلال الاستعداد مع بداية التخرج من المرحلة المتوسطة  اختيار المسار  المناسب من مسارات الثانوية (علمي ، أدبي ،إدارية ،مهني ،تجارية ) حتى بعد ما تكون في الثانوية ترى مكانك شبه جاهز وتتحدث وانت بعلم ودراية بمكانك اللاحق على الأقل في مقعد ما بعد الثانوية  .

عند اختيار المسار فانت بين امرن اثنان لأنه مسار لحياتك ومنعطف يقودها لوجه تريدها أو لوجه لا تريدها اذا كنت تمشي بالصدفة ولا تملك خارطة ولا بوصلة ،فحاجتنا إلى التركيز العالي جيدا ونبحث بحث الشغوف عن الحياة والحياة السعيدة الكريمة لا غيرها ، فعند الوصول للمرحلة الثانوية يكون قرارك ناضج فلابد من اجراء مقياس القدرة والمهارة لمعرفة المسار ، سوف أقوم بتنزيله  في موضوع منفصل اختيار مسار الثانوية ،لابد من معرفة القدرة المعرفية والمهارة المعرفية ،حيث المهارة تفوق القدرة بشي من التفوق .

 

وعند الكشف عن المسار المناسب يكون قمت بتعبيد الطريق أمامك لدخول للمرحلة التالية وهي المرحلة التي منها يتم التدريب والتعليم لمهارة في تخصص معين سوى تعليم جامعي او تدريب تقني او تأهيل لحرفة ، ففي هذه المرحلة ادعوا لاستغلال الصيف في التدريب الميداني كالأعمال الصيفية والعمل التطوعي ، وحتى لو استقطاع أوقات الفراغ للتطوع فيها خلال العام الدراسي والزيارات الميدانية ليتخذ قرار أسلم واكثر نضج

وعند الانتقال الى مرحلة ما بعد التعليم العام تكون هناك دافعية وشغف بانتظار لحظة التخرج ،حيث قد اختبر خياراته وتفحصها ومارس البدايات وتكون مقاعد الدراسة والتدريب إنما ورشة عمل وكأنه على رأس العمل ويخوض التجارب ويسمع أشياء تكون راسخة لأنها ضمن اهتمامه ويبحث للتوسع فيها والتحقيق ،ويكون حضور قاعات الامتحان كأنها قاعات اجتماع منصة الانطلاق للمنتج المذهل والخدمة الفريدة من نوعها هكذا نريد اختيار التخصص ، لا مانع من ان تزاحم في تكوين علاقات مع المتميزين او البحث عن فرص تدريب وتعليم جيدة أكثر والاطلاع ديدن الشغوف وهواه ، وكذلك البحث والعمل في مجالات تدعم روح التخصص ولا مانع ابدأ ان تبحث عن فرص تطوعية في سبيل الحصول على شهادة بالساعات المجتازة ،والعمل في جهة متميزة في سبيل المهارة وشهادة الخبرة .

 

حيث تكمن الأهمية في اختصار المسافة نحو اختيار التخصص ، وكذلك الراحة النفسية من ناحية العمل في التخصص وليس من ناحية الإدارة ،وتكون هناك قدرة ومهارة على الإبداع والتميز وخلق الفرص ،وطرحي هذا لا يعني ان تختار تخصص جامعي فقط  بل قد يكون دبلوم  بعد الثانوي او كورسات خارج الكليات من خلال معاهد متخصصة  او الانخراط بعمل تجد نفسك فيه مبدع وتخدم فيه نفسك وتكون صاحب مهارة عالية

 

وهناك مقياس اختيار التخصص ما بعد المرحلة الثانوية سيكون له موضوع مستقل

أتذكر احد الزملاء في معمل الرسم بالحاسب كان يشرح لنا مساعد للمهندس وهو طالب مثلنا ويعمل في شركة عملاقة في مجال المقاولات الحكومية والمشاريع الضخمة بالبلد وكان يعمل من بيته ويتقاضى مرتب جميل مع خبرته

نبذة عن الكاتب

عبدالله مسفر الكناني من مواليد خريف 1987م مدينة الدمام بالمملكة العربية السعودية ففي يوم ميلادي ذكرى جائزة نوبل 10ديسمبر التعليم بين رأس تنورة وجدة والباحة والرياض أحببت أن أكون مهندس معماري فشأت الصدف أن أكون تربوي بمسار الرياضيات ، ولازلت مهندس قيد الإنشاء هذا مختصر عني وفي التدوينات تتكشف حياتي

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *