سعادة الحل

السعادة هي مطلب كل كائن حي مهما كان ،ولكن طرقها تختلف من شخص لآخر ، فالبعض يريد السعادة البسيطة اللحظية  والبعض يطلب السعادة الدائمة و البعض يسلك طرق غير صحيحة للسعادة …
السعادة من وجهة نظري هي لحظة توقف او امتناع الحزن أو الكائبة واحلال البهجة و التفائل والصبر .
ففي مشكلات الحياة الكثيرة يحدث الحزن والغبن والقهر بعض الأحيان ،وعندها تقف السعادة للحظة ، حتى لو كان يوم عيد .
ففي افتتاح بطولة كاس العالم 2018 بروسيا ،عندما انتصر المنتخب الروسي على المنتخب السعودي ،كان عيد مختلف بالنسبة للجماهير فيه غصب وحزن لهذه النتيجة وهذا المستوى ،ففي مجالس العيد نوقش عيد المنتخب بروسيا بهذي الهزيمة وغضب المسئول ،ولكنها أيام نسي الناس هذي الهزيمة وفرحوا ومن كان مع المنتخب في روسيا قاموا بالسياحة واعطونا معلومات عن روسيا وموسكو واهل موسكو …
وتخيل من هو في المشفى يعاني مرض متعب له ومهدد لحياته ،ولكن بتوافد الزوار له  تتحسن حالته النفسية بهؤلاء الزوار رغم ان المرض لازال به قائم ،تخيل ذلك المريض خرج من المستشفى فانه سيكون سعيد وعند مراجعته الأولى قال له الطبيب :ان حالتك تحسنت جدا ،فان سعادته تزيد اكثر .
وهناك شخص داهمته مشكلة سوداء مؤلمة فانشغل باله وحزن واضطرب فكره ،واستعان بعد الله بمحامي محترف بين له بعد الفحص والدراسة للقضية ماهو المخرج القانوني ألا يسعد !!، وبعد المداولات والترافع ربح القضية فانه يكون سعيد
وهنا اتضح لنا بالأمثلة الواردة آنفا السعادة عندما تتغلب على المشكلات من امراض او عوارض الشر سوا المشكلات التجارية او االمشكلات لجنائية او المشكلات الحقوقية او المشكلات الاسرية …
فانه مع الحل تكون لحظة فيها من البهجة والسعادة شي لا حدود له ففيها تود ان تقيم عرس .
تخيل من يعاني من مشكلات لعشرات السنين أليس من الأفضل السرعة في إيجاد الحل لهذي المشكلة وازاحة هذا الهم والحزن والقلق وإبداله بالسعادة .

وتجنب المسائل المؤدية للوقوع في المشكلات كان توقع عقود تجهل عواقبها أو عقود بطرق مخالفة ، او المشاركة في عمل مخالف او الخوض في أمور عواقبها مؤلمة ،او تجاهل تجاوزات تنمو وتكون كلفة علاجها كبيرة .

فالسعادة قرار واختيار وليست هبة تجد الكثير من الناس هم من اختار مصيره بنفسه وهو من يقرر ذلك ،فحاول ان تعالج كل ألم بقرار التخلص منه والاحساس بالسعادة وليست سعادة اللحظة
فكثير ما نلاحظ الإعلانات تلعب على وتر العاطفة والشعور بالسعادة فلماذا لا نفعلها مع انفسنا تجاه المشكلات التي تواجهنا ونكون اكثر سعادة

اذا كنت تعاني السمنة فخذ الطريقة الصحيحة للتخلص من السمنة سوا تكميم او رياضة فانظر أيها الحل السليم لك ، واذا كان لديك صلع وتكره هذا فقم بزراعة الشعر وتكون سعيد بهذا المظهر ،اذا كان لديك أي شي متعب فحاول بالتخطيط السليم ان تجد الحل وتكون سعيد .

السعادة ليست رخيصة بل غالية وتحتاج دفع ثمن بالصبر على المغريات والزخرف ،السعادة تحتاج استشارة وبحث عنها في الاروقة والصفحات والعقول …
السعادة عندما تحل تجعلك ترقص طربا وتجعلك تطير بهجة فحاول ما استطعت ان تكون من أصحاب السعادة .

فمثلما نقول لاصحاب المناصب الرفيعة ( أصحاب السعادة ) تعظيم لخاطره  ، ونكررها لكي تسهل امورنا عنده ،فلماذا لا نكون نحن أصحاب السعادة ؟!!

 

نبذة عن الكاتب

عبدالله مسفر الكناني من مواليد خريف 1987م مدينة الدمام بالمملكة العربية السعودية ففي يوم ميلادي ذكرى جائزة نوبل 10ديسمبر التعليم بين رأس تنورة وجدة والباحة والرياض أحببت أن أكون مهندس معماري فشأت الصدف أن أكون تربوي بمسار الرياضيات ، ولازلت مهندس قيد الإنشاء هذا مختصر عني وفي التدوينات تتكشف حياتي

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *